|
**سأَبدأُ ** سأَرسُم لَكُم لوحةَ حَياتي ... لَوحَةٌ فاض بها كل ما يغيبُ بقلبي .. وداعَبها مُزيِناً خيالي ...
** الإِطار ** إِطارها الخشبي التقليدي .. قد كَسرتُه .. لتبدوَ لوحتي بلا قيودٌ ... بلا نهايةٍ .. أو زمانِِ ..
** أَلوانها ** كانت بكل ألوانِ أيامي .. تدرجت بها .. بتدرج الذكريات بفضاءِ مخيلتي .. امتزجَ الأَحمرُ بوضوحٍ بألمي ... وداعبتِ الخضرةُ فرحي .. وأجملها كان بنفسجُ طفولتي ... ولم أنسى الأسود حتى ... كان ملطخاً بعض أَعطافِها و أَطرافي ...
** شرَدتُ ** ورفعتُ عينيَ عن لوحتي ... نظرت للأُفق لم أجد نهايتهُ .. ولكني سألتهُ ... ماذا تجرُ غيومكُ لي يا أفقي ؟؟ رجعتُ لِلوحتي ... ونظرتُ لها بطَرفي ... كم أُحبكُ ولا أَملُ النظر إليكِ ..
** ابتسامتي ** قررتُ رَسم ابتسامتي .. وعلى لوحتي .. انتقيت السماءَ لها محلاً .. وبياض السحبِ بأكُفِ الحنانِ .. كانت بمثابةِ الأحضانِ ...
** و بَعدُ ** لم انتهي منك يا لوحتي .. ظَل .. وسيَظَلُ بِكِ فراغٌ كبير .. سيأتي يوم .. وسيملأُ بأناملي ...
رسمتها بكل ود وســــلام .. لكــــــــــــم ...
|