ضاعت لحظاتي..
بين صمتك ايها القلم الحزين..
وبين ألمي .. المفرط في حنايا ضلوعي
المنكسرة على جسد.. تنهال فوقه..
دموعٌ ، كرياح قارصة..
ما زلت اسمع تنهدات حروفك..
حين لامستني لأول مرة..
شعرت حينها انني ملكت ارضا شاسعة..
لا توجد بها الا لون السماء الازرق.. المستحيل
ولون خفقات فؤادك.. البيضاء
تسكعت في شوارع تلك المساحة..
رقصت بجنون اللحظة..
وصرخت احزاني.. متمردة على سكوني..
"أشعر بالموت.. حين ينحدر من قلبكَ..
اي شعور هذا الذي تملكته..
هل حان موعد اللقاء..
لا ارى الا اوراقا تتساقط من شجرة صفصاف قديمة جذورها.."
"أعطني يدكَ..
سأرسم على تقاسيمها نزيفا من دماء..
انتزعت من حضاراتي .. لتسكن قدومك.."
متى سينتهي هذا الحزن..منك ايها القلم
ام آن له ان يستمر مجددا... !!
منقووووول