الاخ المحترم ...سامي الهدف ...صباحك ومساؤك انوار....بارك الله في مشاركتك ....
هي لحظات الموت.. كونها انثى ...والانثى تفجع بموت الاحاسيس
والمشاعر...التي تزيدها انوثه ...هي شيعت حسراتها ودفنتهم في
الم...الذكريات ....قدرة على الاحــتمال والصبر محـــــاطة بالدعوات
الالهية المباركة لاجلال هذه السيدة...
الانثى حين تحب بعشق..تعبر مدن الام بصمت تعيش قادما مجهولا ...
لاجل وجود سياج الامان يحيط بها .....تصبر وهي تبلع غصص السجايا..
تحمل ارادة قوية ولكنها مكبلة بسلاسل الاحزان ...
عظيمة تلك السيدة .. ومثلها باق ولكن نادر ....
احدى السيدات زوجها لاينجب وحين تسئل تقال انا سبب عدم الانجاب
خوفا على مشاعر زوجها ..مع الايام كافئها بزوجة آخرى...الصابرة
طلبت الطلاق وتزوجت وانجبت ..وعرف الناس حقيقة عقم زوجها
رغم ان زوجته كانت له ستر وغطاء...
اخرى زوجها لاينجب عوضها بدلا حنانا وعطفا وامولا وراحة وسفر...
توفى زوجها ولازالت ترفض الزواج قائلة ربما يعوضني الله بالاولاد
ولكن حتما لن اجد لزوجي المتوفي بحنانه بديلا ..
فضلت العيش على الذكريات الغارقة بالحب رغم فقد الاولاد...
تلك القصص حقيقية واقعية..نراها في مجتمعنا...
ولكن..طاقة الاحتمال بالمكوث في قعر الاحزان ..؟؟
وموقف البلاء من يحتمله ..
اخ سامي .. اهنئك جدا على اختيارك الموفق..
سعدت جدا بقراءة القصة ...شكرا اليك
شـــــــــروق