إقتباس
فَبذهابِ الأرض تَفتّحت عَيناي عَلى مَوهِبةٍ مَوجُودَةٍ في داخِلي لَم أكُن قَد تَنبّهتُ لَها مِنْ قَبل... هذا هوَ عَطاءها لي...
وهِي لا تَبخَلُ عَليّ بالعَطاءِ إلى الآن رُغماً عَنْ أنفِ سالِبها الّذي مَسّهُ القُنوط، واعتَراهُ السّقَم.
محمد ابوعراق...
يو الاحد ...
راقت لي جداااااااااا
الله يعافيك