كنت أعلم أن فلسفة الحزن ..وسيمفونيته الهادئة جدا في ملامحها العاصفة في حدتها ... وحدها من تترجم لغة الحقيقة التي يغفل عنها جميعهم ليعودا غصبا إليها ذات يوم ..ربما تتساقط الدموع .. ربما تعصى .. وربما نحاول الهرب ولكن ....إلى أين ؟؟ فقد مللت الروح اليأس ومللت سياسة الهروب ذاتها .. ما إن لاقت إستجماما وحيدا هاهنا ,, وجب أن تعشه فحسب _______________! ماذا أحدث عنه ..............................................؟؟! أما أنا فقد جمعت كل الآمي ومخاوفي في دفتر فقرأته قبل الأوان وعشته كي لا أجد بعد صدمة!!
وأقسمت لأقتلنه وأبتسم في وجه كل من ألقاه .. هكذا جمعت المتناقضات..!
سألت نفسي ذات مرة ......لماذا ياترى؟!! فأجابت إنها الروح وعلمها عند ربي ......... بالفعل تجمع بين متناقضين لأنها ببساطة تفتقر إلى الكمال.. يعارضها درب القدر دوما ليوقفها قسرا ..!
لا يعقل أن تتساقط دموعي .. ويعجز قلمي عن نقل الفكرة ,,,,,أعتقد أن دموعي لن تعجز-على الأقل- عن نقل ولو قليلا من مشاعر!!!!!!!!!!!!!!! سيبقى قلبي حافلا بالحب ....راسما إبتسامات حزينة على شفاة الأبرياء..تاركا إياهم يجدون قسمتهم ويمضون!!
حاولت أن أجدها ________مرات !! لست بمثقفة حقيقية ........ مجرد متطلعة فحسب!! _____نظرت هنا وهنالك وجعلت إحساسي من يدلني ..وإيماني من يهديني...... فكنت كل مرة أجد خيطا وشمعة ........... يدفعني لأتعرف أكثر __ ولكن يضيعني في غيبهات الظلام حينما تحرق ذات الشمعة الخيط ...........وأتوووووووووووووووه!!
لم أدعي يوما بأن فلسفتي هي اليقين_______ ولكنها فلسفة كما الفلسفات !! ؛لكنني آمنت بها لذاتي ______ولا أزال أبحث وأصمد حتى أريها اليقين!
هذه أنا ___________ من ترى في الحزن حقيقة .. ومن ترى في الحلم عظمة .... ومن ترى في الإيمان جنة!