يصمت الصمت لصمتي الضاج بفاهٍ مبتور اللسان ويقول بكتمان.. هذا صوت إنسان جبروه أن يعبر الأزمان ليُلقى في سجن الأحزان وكل من عليها فان
أيها السلطان.. دعني أتكلم...! عفوًا أيها الشيطان لا يوجد إنسان.. وإن كان فهو أبكم أتدري ما السبب...؟ أيها الوالي المعظم.. إنه يدعو للعجب قبل ألفٍ.. ثمانية.. عشرون مئات القرون واللهِ إني لا أتذكر في.. كان يا مكان رجلٌ صامتٌ.. لم ينطق بحرفٍ قبل الشنق أمروه أن يتشهد أمرٌ بالكلام..! تبسم... وإذا بعهدٍ ميتٍ يتجدد ألم تتأقلم..؟! تكلم صورةٌ مساوية للصمت بعد ضرب البسط والمقام قتلوه...!! قتلوا السلالة كلها إلى يومنا والآخرون.. خائفون.. لا يتكلمون لا يهمسون يصمتون ويصمتون ويظل الخوف في قلوبهم خشية أن.. يتجرأ الصمت يومًا.. فيدندن ...!