لقاء / يعقوب عبدالله: أتمنى ألا يكرهني المشاهد في دور الابن العاق لوالدي عبد الحسين ع




يحسب للفنان يعقوب عبدالله أنه استطاع أن يفرض نفسه نجماً خلال فترة قصيرة بين سواه من نجوم الشباب فحين تتحدث عن الجيل الشاب من ممثلي الخليج يقفز اسم يعقوب الى الصدارة. اطلالته الأولى كانت في مسلسل بعنوان «جرح الزمن» وتلتها مشاركات بارزة في مسلسلات متعددة منها «دنيا القوي» و«عديل الروح» ما اتاح له أن يحجز مكاناً فسيحاً في قلوب المشاهدين.طموحه اللامتناهي قاده الى لبنان حيث شارك باسم فغالي بطولة البرنامج الرمضاني الاستعراضي «ألف ويلة وويلة» عاد بعدها الى الكويت شهرياراً على عرش النجومية العربية. في «الوفرة» حيث يتواجد يعقوب الى جانب كوكبة من نجوم الخليج على رأسهم النجم الكبير عبد الحسين عبد الرضا للمشاركة في المسلسل التراثي الدرامي «التنديل» كان هذا اللقاء المكلل بالعفوية والصدق والطرافة:
• حدّثنا عن دورك في مسلسل «التنديل» وكيف تقيّم مشاركتك في عمل بهذه الضخامة ؟
- لنبدأ بالجزء الثاني من سؤالك. مشاركتي في عمل يضمّ كبار النجوم الى جانب العملاق عبد الحسين عبد الرضا، وهذا الكاست الرائع والفريق المميز من فنيين وتقنيين، تعتبر محطة مهمة في مسيرتي وستشكل نقلة دون شك في مشواري الفني، اذ انها اطلالتي الأولى في عمل تراثي، والأجواء المحيطة بالعمل جداً رائعة، فلا يمكن للعمل التراثي أن يحقق الغاية المرجوة منه ان لم يقدّم بصورة جيدة.
أما بالنسبة الى دوري في المسلسل فأنا أجسد شخصية «عبد الرحمن» الابن الأصغر أو «الجعدة» باللهجة العامية للبطل «التنديل»- عبد الحسين عبد الرضا - وهي شخصية محورية لها أبعادها الدرامية داخل العمل، فما يصدر عنها من تصرفات، يخلّف تداعيات على مسار الأحداث.
• لن نكتفي بهذا القدر من المعلومات، فهلا أوضحت لنا المزيد من التفاصيل عن هذا الدور الذي أسند اليك؟
- عبد الرحمن يعيش في حالة من الصراع المستمر مع أهله، ولا يبالي في ما اذا تلفّظ بكلام جارح أو مؤذ تجاه الآخرين، فهو «ملسون» ومنذ ظهوره الأول سيترك احساساً بالخيبة في أعماق المتفرّج اذ انه سيبشّر بمصيبة آتية.
ولتكتمل عناصر الشخصية من ناحية المظهر الخارجي طلب مني المخرج محمد دحام الشمري ازالة الشاربين، فطاروا شواربي وادخال بعض التعديلات الأخرى التي تساهم في تكوين احساس بالحقد والكره تجاه هذا الابن العاق. سأبذل كل ما لدي من طاقة لأتمكن من ايصال هذه الشخصية بحرفية عالية، وجلّ ما أتمناه ألا يكره المشاهد يعقوب عبدالله اذا ما حقد على عبد الرحمن فهذا الدور لا يشبهني على الاطلاق ومن يعرفني عن كثب يدرك هذه الواقعة تماماً.
• ما رأيك بهذا الحشد من النجوم الذين يشاركون في هذا العمل؟ وهل أنت راض ٍ عن المساحة التي أعطيت لك من حيث عدد المشاهد التي يظهر فيها عبد الرحمن؟
- كن على ثقة بأن أي ممثل كان ليرضى بأن ينضم الى أسرة «التنديل» حتى لو اقتصر ظهوره على حلقة واحدة أو حلقتين، فمجرّد قراءة النص تدفع المرء الى الاسراع على الموافقة وأنا أحمد الله أن الدور الذي أسند لي هو دور بطولة وشخصية عبد الرحمن تعتبر رئيسية في العمل. أرجو أن يجيرني الله من أحكام النقاد القاسية، لأن هذا المسلسل سيحظى بنسبة مشاهدة عالية نظراً لما يضمه من نجوم كبار، على رأسهم القدير «بو عدنان»، وسيكون محط مقالات وحوارات نقدية عديدة.
• في رمضان 2007 ظهرت على المشاهدين على قناة «lbc» اللبنانية بدور شهريار الى جانب الظاهرة الفنية باسم فغالي ضمن برنامج «ألف ويلة وويلة» الذي حقق نجاحاً جماهيرياً ملفتاً. وها أنت تعود في رمضان هذا العام في عمل درامي.. فأي من الاطلالتين ستكون الأهم في تاريخك الفني؟
- باسم فغالي من الظواهر الفنية النادرة كما ذكرت والعمل برفقته تحت اشراف المخرج الكبير سيمون أسمر يعتبر محطة شديدة الأهمية في مسيرة أي فنان وقد حظيت بهذا الشرف وكنت في قمة السعادة، فهذا العمل كان جواز العبور ليعقوب عبدالله من الخليج الى لبنان وكافة أنحاء الوطن العربي وهو دون شك قفزة مهمة نحو الانتشار عربياً. ولكن لا يجوز المقارنة بين شخصية عبد الرحمن في «التنديل» وشخصية شهريار في «ألف ويلة وويلة» فهذا الأخير ينتمي الى فئة برامج المنوعات الاستعراضية لذا لايمكن مقارنته بعمل درامي.
بعد سلسلة من الأدوار المهمة التي جسدّتها كنت في بحث عن عمل يقدّم اضافة الى مشواري الفني فوجدت ضالتي في مسلسل «التنديل». وهذا بفضل دعاء زوجتي ووالدتي حفظهما الله والأهل والأصدقاء الذين وقفوا الى جانبي وقدموا لي الدعم والتشجيع.
• هل مسلسل «التنديل» هو العمل الوحيد الذي ستطل فيه على المشاهدين في الشهر الفضيل أم ثمة أعمال أخرى تكشفها لنا ؟
- لغاية الساعة هو العمل الرئيسي الذي سأظهر من خلاله في رمضان المقبل وأصارحك أنني رفضت عروضاً تمثيلية أخرى بغية التفرّغ لهذا العمل، وحين ننتهي من التصوير لكل حادث حديث.
• هل من شروط معينة تفرضها للمشاركة في عملٍ آخر؟
- بداية لا بدّ من أن تكون الشخصية بعيدة تماماً عن عبد الرحمن شكلاً ومضموناً، ولن أشارك الآن في عمل تراثي كي لا أحدث حالة من الارباك عند المشاهد، كما انني سأتحاشى الظهور في عملين مختلفين على الشاشة نفسها لذا يسعني التأكيد أن العمل الوحيد ليعقوب عبدالله في رمضان على شاشة تلفزيون الكويت سيكون «التنديل» دون سواه. أنا حقيقة لا أتمنى الحصول على عروض ملفتة فنياً كي لا أخضع لاغراءاتها اذ انني أريد أن احصر اهتماماتي بدوري في «التنديل».
• ما الذي يجعلك متحمساً بهذا الشكل للدور الذي ستقدّمه في «التنديل»؟
- أولاً سأحظى بفرصة أن يشاهدني جمهور «بوعدنان» الذي يضم أعداداً هائلة من متتبعي الشاشة الصغيرة من الخليج والوطن العربي اضافة الى جمهور عبد العزيز جاسم وابراهيم الحربي وعبد المحسن النمر وسواهم كما أن الأمر ينطبق عليهم.
ثانياً «التنديل» مسلسل يحاكي تطلعات الأسرة ويجمع الصغار والكبار من شرائح الجمهور، اضافة الى كونه يثير قضايا مهمة ستترك أثراً في من سيتتبع العمل.
• ما أبرز القضايا التي يطرحها «التنديل» وأثّرت بيعقوب عبدالله؟
- المعاناة القاسية التي عرفها الآباء والأجداد وما بذلوه من جهود الى أن جمعوا الثروات وحققوا مكانة في المجتمع ورفعوا من شأن العائلة... لذا لا يجوز أن نعمد الى هدر جهودهم بتصرفات غبية لا مبرر لها حين يملأ الطمع قلوبنا.
«التنديل» عمل ثري المضمون وينادي باحلال الطيبة والتجانس والالفة بين أفراد المجتمع أي ما بتنا نفتقده في أيامنا الحالية.
• ما الذي يخلفه الطمع في أعماق من يقع في مصيدته؟
- الطمع يساهم في تفشي قصر النظر عند الانسان فيفقد القدرة على الرؤية لسنوات الى الأمام ويحسب خطواته وفقاً لمكامن طمعه ليس الا.
• بالانتقال الى الأمور الحياتية اليومية ما أبرز الصعوبات التي واجهتك ابان التصوير في هذه المنطقة الصحراوية وسط هذه الأجواء من الحرارة المرتفعة؟
- (ضاحكاً) نحن نتحمل كل الظروف «بس البق اللي هني مو طبيعي.. كبر كفّ ايدك... مو بق... هذا سحلية، يعني، تألفنا مع الحشرات وصرنا «ربع». والآن مع اشتداد الحرارة بدأ الضب بالظهور اضافة الى حشرات أخرى سامة. لقد قررنا استبدال الرذاذ المعطّر الذي نستخدمه لننعم برائحة ذكية بمبيد الحشرات «الفليت» وهكذا نبعد الحشرات عنا بشكل قاطع.
• هل تنامون هنا في العراء أم تعودون ليلاً الى المدينة؟
- في بعض المرات أضطر للمبيت في اللوكيشن اذ ينتهي تصوير المشهد الذي أشارك فيه في ساعة متأخرة من الليل وفي صباح اليوم التالي يكون لدي مشاهد ستصور في وقت مبكر عندئذ لا يسعني العودة الى المدينة والرجوع باكراً الى الوفرة فيستحسن أن أنام هنا.
• وهل تألفت مع الفكرة سريعاً؟
- لم اواجه أي صعوبة على هذا الصعيد فالنوم هنا مريح ولولا التزاماتي في المدينة لكنت مكثت في اللوكيشن طيلة الوقت. بو ناصر - حسن السلمان- المدير العام للانتاج والمشرف العام على العمل - لم يجعلنا نشعر بأن ثمة ما ينقصنا واذا ما احتاج أحدنا شيئاً أمنّه له على الفور الأمور كلها ماشية... لا تخاف متعودين ع الحرّ... «احنا كويتيين».
• صدقاً يعقوب لو قدّر لك العيش في هذا المكان بقية حياتك فهل كنت لتتحمل الفكرة؟
- صراحة أقول أعان الله أهلنا واجدادنا على تلك الأجواء التي كانوا يعيشونها... حياة خالية من كل شيء الا من الحرّ والظروف البيئية القاسية والعمل المرهق... بعضهم يتحسّر على الماضي «حكي فاضي»... ما نفتقد له حقيقة هي العادات والتقاليد القديمة التي اندثرت على مر الزمن أما سوى ذلك فما من أحد يتمنى طبعاً عودة المعاناة وقساوة الحياة الماضية.
• لمست أن هذا المسلسل سيترك تغييراً ملحوظاً في يعقوب عبدالله فهل احساسي في مكانه؟
- هذا الأمر لا ينطبق علي فقط بل يسري على كافة العاملين في «التنديل»... باذن الله سيغير ونحو الأفضل طبعاً.




يحسب للفنان يعقوب عبدالله أنه استطاع أن يفرض نفسه نجماً خلال فترة قصيرة بين سواه من نجوم الشباب فحين تتحدث عن الجيل الشاب من ممثلي الخليج يقفز اسم يعقوب الى الصدارة. اطلالته الأولى كانت في مسلسل بعنوان «جرح الزمن» وتلتها مشاركات بارزة في مسلسلات متعددة منها «دنيا القوي» و«عديل الروح» ما اتاح له أن يحجز مكاناً فسيحاً في قلوب المشاهدين.طموحه اللامتناهي قاده الى لبنان حيث شارك باسم فغالي بطولة البرنامج الرمضاني الاستعراضي «ألف ويلة وويلة» عاد بعدها الى الكويت شهرياراً على عرش النجومية العربية. في «الوفرة» حيث يتواجد يعقوب الى جانب كوكبة من نجوم الخليج على رأسهم النجم الكبير عبد الحسين عبد الرضا للمشاركة في المسلسل التراثي الدرامي «التنديل» كان هذا اللقاء المكلل بالعفوية والصدق والطرافة:
• حدّثنا عن دورك في مسلسل «التنديل» وكيف تقيّم مشاركتك في عمل بهذه الضخامة ؟
- لنبدأ بالجزء الثاني من سؤالك. مشاركتي في عمل يضمّ كبار النجوم الى جانب العملاق عبد الحسين عبد الرضا، وهذا الكاست الرائع والفريق المميز من فنيين وتقنيين، تعتبر محطة مهمة في مسيرتي وستشكل نقلة دون شك في مشواري الفني، اذ انها اطلالتي الأولى في عمل تراثي، والأجواء المحيطة بالعمل جداً رائعة، فلا يمكن للعمل التراثي أن يحقق الغاية المرجوة منه ان لم يقدّم بصورة جيدة.
أما بالنسبة الى دوري في المسلسل فأنا أجسد شخصية «عبد الرحمن» الابن الأصغر أو «الجعدة» باللهجة العامية للبطل «التنديل»- عبد الحسين عبد الرضا - وهي شخصية محورية لها أبعادها الدرامية داخل العمل، فما يصدر عنها من تصرفات، يخلّف تداعيات على مسار الأحداث.
• لن نكتفي بهذا القدر من المعلومات، فهلا أوضحت لنا المزيد من التفاصيل عن هذا الدور الذي أسند اليك؟
- عبد الرحمن يعيش في حالة من الصراع المستمر مع أهله، ولا يبالي في ما اذا تلفّظ بكلام جارح أو مؤذ تجاه الآخرين، فهو «ملسون» ومنذ ظهوره الأول سيترك احساساً بالخيبة في أعماق المتفرّج اذ انه سيبشّر بمصيبة آتية.
ولتكتمل عناصر الشخصية من ناحية المظهر الخارجي طلب مني المخرج محمد دحام الشمري ازالة الشاربين، فطاروا شواربي وادخال بعض التعديلات الأخرى التي تساهم في تكوين احساس بالحقد والكره تجاه هذا الابن العاق. سأبذل كل ما لدي من طاقة لأتمكن من ايصال هذه الشخصية بحرفية عالية، وجلّ ما أتمناه ألا يكره المشاهد يعقوب عبدالله اذا ما حقد على عبد الرحمن فهذا الدور لا يشبهني على الاطلاق ومن يعرفني عن كثب يدرك هذه الواقعة تماماً.
• ما رأيك بهذا الحشد من النجوم الذين يشاركون في هذا العمل؟ وهل أنت راض ٍ عن المساحة التي أعطيت لك من حيث عدد المشاهد التي يظهر فيها عبد الرحمن؟
- كن على ثقة بأن أي ممثل كان ليرضى بأن ينضم الى أسرة «التنديل» حتى لو اقتصر ظهوره على حلقة واحدة أو حلقتين، فمجرّد قراءة النص تدفع المرء الى الاسراع على الموافقة وأنا أحمد الله أن الدور الذي أسند لي هو دور بطولة وشخصية عبد الرحمن تعتبر رئيسية في العمل. أرجو أن يجيرني الله من أحكام النقاد القاسية، لأن هذا المسلسل سيحظى بنسبة مشاهدة عالية نظراً لما يضمه من نجوم كبار، على رأسهم القدير «بو عدنان»، وسيكون محط مقالات وحوارات نقدية عديدة.
• في رمضان 2007 ظهرت على المشاهدين على قناة «lbc» اللبنانية بدور شهريار الى جانب الظاهرة الفنية باسم فغالي ضمن برنامج «ألف ويلة وويلة» الذي حقق نجاحاً جماهيرياً ملفتاً. وها أنت تعود في رمضان هذا العام في عمل درامي.. فأي من الاطلالتين ستكون الأهم في تاريخك الفني؟
- باسم فغالي من الظواهر الفنية النادرة كما ذكرت والعمل برفقته تحت اشراف المخرج الكبير سيمون أسمر يعتبر محطة شديدة الأهمية في مسيرة أي فنان وقد حظيت بهذا الشرف وكنت في قمة السعادة، فهذا العمل كان جواز العبور ليعقوب عبدالله من الخليج الى لبنان وكافة أنحاء الوطن العربي وهو دون شك قفزة مهمة نحو الانتشار عربياً. ولكن لا يجوز المقارنة بين شخصية عبد الرحمن في «التنديل» وشخصية شهريار في «ألف ويلة وويلة» فهذا الأخير ينتمي الى فئة برامج المنوعات الاستعراضية لذا لايمكن مقارنته بعمل درامي.
بعد سلسلة من الأدوار المهمة التي جسدّتها كنت في بحث عن عمل يقدّم اضافة الى مشواري الفني فوجدت ضالتي في مسلسل «التنديل». وهذا بفضل دعاء زوجتي ووالدتي حفظهما الله والأهل والأصدقاء الذين وقفوا الى جانبي وقدموا لي الدعم والتشجيع.
• هل مسلسل «التنديل» هو العمل الوحيد الذي ستطل فيه على المشاهدين في الشهر الفضيل أم ثمة أعمال أخرى تكشفها لنا ؟
- لغاية الساعة هو العمل الرئيسي الذي سأظهر من خلاله في رمضان المقبل وأصارحك أنني رفضت عروضاً تمثيلية أخرى بغية التفرّغ لهذا العمل، وحين ننتهي من التصوير لكل حادث حديث.
• هل من شروط معينة تفرضها للمشاركة في عملٍ آخر؟
- بداية لا بدّ من أن تكون الشخصية بعيدة تماماً عن عبد الرحمن شكلاً ومضموناً، ولن أشارك الآن في عمل تراثي كي لا أحدث حالة من الارباك عند المشاهد، كما انني سأتحاشى الظهور في عملين مختلفين على الشاشة نفسها لذا يسعني التأكيد أن العمل الوحيد ليعقوب عبدالله في رمضان على شاشة تلفزيون الكويت سيكون «التنديل» دون سواه. أنا حقيقة لا أتمنى الحصول على عروض ملفتة فنياً كي لا أخضع لاغراءاتها اذ انني أريد أن احصر اهتماماتي بدوري في «التنديل».
• ما الذي يجعلك متحمساً بهذا الشكل للدور الذي ستقدّمه في «التنديل»؟
- أولاً سأحظى بفرصة أن يشاهدني جمهور «بوعدنان» الذي يضم أعداداً هائلة من متتبعي الشاشة الصغيرة من الخليج والوطن العربي اضافة الى جمهور عبد العزيز جاسم وابراهيم الحربي وعبد المحسن النمر وسواهم كما أن الأمر ينطبق عليهم.
ثانياً «التنديل» مسلسل يحاكي تطلعات الأسرة ويجمع الصغار والكبار من شرائح الجمهور، اضافة الى كونه يثير قضايا مهمة ستترك أثراً في من سيتتبع العمل.
• ما أبرز القضايا التي يطرحها «التنديل» وأثّرت بيعقوب عبدالله؟
- المعاناة القاسية التي عرفها الآباء والأجداد وما بذلوه من جهود الى أن جمعوا الثروات وحققوا مكانة في المجتمع ورفعوا من شأن العائلة... لذا لا يجوز أن نعمد الى هدر جهودهم بتصرفات غبية لا مبرر لها حين يملأ الطمع قلوبنا.
«التنديل» عمل ثري المضمون وينادي باحلال الطيبة والتجانس والالفة بين أفراد المجتمع أي ما بتنا نفتقده في أيامنا الحالية.
• ما الذي يخلفه الطمع في أعماق من يقع في مصيدته؟
- الطمع يساهم في تفشي قصر النظر عند الانسان فيفقد القدرة على الرؤية لسنوات الى الأمام ويحسب خطواته وفقاً لمكامن طمعه ليس الا.
• بالانتقال الى الأمور الحياتية اليومية ما أبرز الصعوبات التي واجهتك ابان التصوير في هذه المنطقة الصحراوية وسط هذه الأجواء من الحرارة المرتفعة؟
- (ضاحكاً) نحن نتحمل كل الظروف «بس البق اللي هني مو طبيعي.. كبر كفّ ايدك... مو بق... هذا سحلية، يعني، تألفنا مع الحشرات وصرنا «ربع». والآن مع اشتداد الحرارة بدأ الضب بالظهور اضافة الى حشرات أخرى سامة. لقد قررنا استبدال الرذاذ المعطّر الذي نستخدمه لننعم برائحة ذكية بمبيد الحشرات «الفليت» وهكذا نبعد الحشرات عنا بشكل قاطع.
• هل تنامون هنا في العراء أم تعودون ليلاً الى المدينة؟
- في بعض المرات أضطر للمبيت في اللوكيشن اذ ينتهي تصوير المشهد الذي أشارك فيه في ساعة متأخرة من الليل وفي صباح اليوم التالي يكون لدي مشاهد ستصور في وقت مبكر عندئذ لا يسعني العودة الى المدينة والرجوع باكراً الى الوفرة فيستحسن أن أنام هنا.
• وهل تألفت مع الفكرة سريعاً؟
- لم اواجه أي صعوبة على هذا الصعيد فالنوم هنا مريح ولولا التزاماتي في المدينة لكنت مكثت في اللوكيشن طيلة الوقت. بو ناصر - حسن السلمان- المدير العام للانتاج والمشرف العام على العمل - لم يجعلنا نشعر بأن ثمة ما ينقصنا واذا ما احتاج أحدنا شيئاً أمنّه له على الفور الأمور كلها ماشية... لا تخاف متعودين ع الحرّ... «احنا كويتيين».
• صدقاً يعقوب لو قدّر لك العيش في هذا المكان بقية حياتك فهل كنت لتتحمل الفكرة؟
- صراحة أقول أعان الله أهلنا واجدادنا على تلك الأجواء التي كانوا يعيشونها... حياة خالية من كل شيء الا من الحرّ والظروف البيئية القاسية والعمل المرهق... بعضهم يتحسّر على الماضي «حكي فاضي»... ما نفتقد له حقيقة هي العادات والتقاليد القديمة التي اندثرت على مر الزمن أما سوى ذلك فما من أحد يتمنى طبعاً عودة المعاناة وقساوة الحياة الماضية.
• لمست أن هذا المسلسل سيترك تغييراً ملحوظاً في يعقوب عبدالله فهل احساسي في مكانه؟
- هذا الأمر لا ينطبق علي فقط بل يسري على كافة العاملين في «التنديل»... باذن الله سيغير ونحو الأفضل طبعاً.