«قضية إرث» تكشف لغز اختفاء «سعودي» في سوريا لمدة 51 عامًا
كشفت «قضية إرث» لغز اختفاء مواطن في سوريا لمدة 51 عاما قضاها هناك في إحدى القرى مع أسرة كان يعتقد أنها أسرته، حتى تبدل الحال عندما مات والده ورفض أشقاؤه حصوله على الميراث، والبعض شكك في نسبه حتى ظهرت الحقيقة الغائبة التي كشفتها «المدينة». وتعود تفاصيل القصة كما يرويها «شقيقه» عندما لاحظ علي سلطان تبدل أوضاع أسرته في إحدى قرى الشرق السورية بعد وفاة والده، حيث منع من الإرث وتم تجاهله من إخوته لدرجة تصله بعض الأقاويل التي تشكك في نسبه. وأخذ يسأل شيوخ عشيرته وكبار السن حتى وصلته معلومات تؤكد أن أهله الحقيقيين سعوديون جاؤوا لسوريا عندما كان مولودا سنة 1957، سأل وبحث حتى توصل لرقم هاتف أسرة سعودية تسكن في حفر الباطن جاءت في تلك السنة إلى القرية وسألت عن طفل مفقود وقام بالاتصال، ووجد مفاجأة أن من رد عليه هو أخوه الشقيق الذي شرح له قصة اختفائه عندما وضعته أخته عند امرأة سورية بعد وفاة والدته للرضاعة وبأجر لحين بلوغه سن الفطام وبعد مضي سن الفطام جاء أهله لأخذه إلا أن المرأة المرضعة قالت «الطفل توفي»، صدَّقت الأسرة السعودية كلام المرأة ومضت السنين حتى جاء الإرث وما تخلله من تفاصيل كشفت القصة. «المدينة» التقت شقيقه الأسود ربيع المطيري الذي أكد القصة، وقال: كانت لدينا شكوك بعدم صحة كلام المرأة السورية وطوال هذه المدة كنا نبحث ونسأل، إلا أن السرية التي وضعت حول اختفاء الطفل كبيرة جدا وحتى الآن لم يقروا بخطئهم.. والحمد لله تأكدنا وبشكل كبير من شخصية شقيقنا وجاءنا في مدينة حفر الباطن قبل فترة بسيطة ورأيناه. وناشد سفارة المملكة في سوريا في عمل اختبار الفحص (dna) الوراثي واسترجاع أخيه من سوريا وتسهيل دخوله وخروجه من الحدود لحين استقراره وإعطائه جنسية بلده.
الرأي الأمني
من جانبه أكد مصدر أمني بشرطة حفر الباطن أن مواطنا تقدم إلى شرطة حفر الباطن ببلاغ يفيد بعثوره على أخيه المفقود وحتى يتم عمل ما يلزم من إجراءات يلزم حضور المفقود إلى شرطة حفر الباطن