إقبال نسائي وشبابي على زيت الحشيش في معرض مكافحة المخدرات بالمدينة
المدينة المنورة: خالد الجهني
أثار زيت الحشيش المعروض ضمن فعاليات معرض حملة مكافحة المخدرات الذي تنظمه الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالمدينة المنورة في أسواق الراشد ميغا مول فضول عدد من الزائرين والزائرات للمعرض الذي تستمر فعالياته لمدة خمسة أيام.
وكان زيت الحشيش المعروض ضمن العينات الحية قد أثار فضول عدد واسع من السيدات والشباب على وجه الخصوص حيث حرصوا على مشاهدته والتعرف عليه عن قرب. ويعتقد بعض أفراد المجتمع أن هذا الزيت يطيل الشعر وينعمه. كما يظن البعض أن الزيت المعروض ضمن الحملة هو نفسه ما تقدمه محلات العطارة والمعروف بنفس الاسم، إلا أن له مواصفات مختلفة تماما.
وقالت سلوى محمد من زائرات المعرض إنه سبق لها أن دفعت مبلغا كبيرا مقابل الحصول على زيت الحشيش الموجود في محلات العطارة لأنها سمعت عن خاصيته في إطالة الشعر وتنعيمه إلا أنها لمست بعد استخدامه تغير لون الشعر وتساقطه.
إلى ذلك، قال رئيس الحملة النقيب تركي الحربي إن زيت الحشيش الذي تم عرضه خلال فعاليات الحملة ليس له صلة بما يشاهد في محلات العطارة، وإنما يستخرج عن طريق أوراق نبتة تسمى "القنب الهندي" حيث يتم بعد ذلك تقطيره بعد أن يضاف إليه بعض المحاليل ليتحول إلى مادة مخدرة يمنع بيعها وتعاطيها.
وفي ذات السياق، قال مدير الإعلام الصحي بالنيابة بالشؤون الصحية بالمدينة أحمد بن علي البرغوشي فيما يمكن أن يثيرا جدلا خصوصا بين أوساط السيدات، إنه تم أخذ عينات مما يسمى بزيت الحشيش والموجود في محلات العطارة وإنه تم إرسالها للوزارة لتحليلها حيث اتضح بعد التحاليل أنه غير صالح للاستهلاك الآدمي ويضر بالصحة.