يا أردنيات ان أوديت مغترباً
فانسجنها بأبي أنتنّ أكفاني
وقلن للصحب : واروا بعض أعظمهِ
في تل إربدَ أو في سفح شيحان
(عرار) شاعر الاردن
احبتي احببت في هذا اليوم ان اقدم لكم القليل عن مدينتي اربد عبر هذه
الصور القليله واقدم لكم معلومات قليله عن اربد ارجو ان اوفق بذلك
عروس الشمال .. إربد ، رحلة عبر ماضيها وحاضرها
"محافظة اربد ثاني محافظات المملكة الأردنية الهاشمية مساحة وسكاناً، وهي حاضرة المنطقة الممتدة من نهر اليرموك شمالا الى نهر الأردن غرباً الى الحدود العراقية شرقاً، وتعد هذه المدينة الجميلة المنظر والموقع ذات أهمية حيوية
وإستطاعت اربد أن تستقطب إهتمام العديد من الكتاب والمهتمَين، نظراً لأهمية هذه المدينة الاستراتيجية والتجارية والاقتصادية في شمال الأردن،
تشكل مدينة اربد مع ألويتها وحدة جغرافية متكاملة وذلك بسبب تضاريسها المتعددة والمتنوعة، فهناك الغور المنبسط ذو الطقس الحار صيفا واللطيف شتاء، ومرتفعات جبال عجلون التي تصل ارتفاعها إلى (1250)م عن سطح البحر، وتمتاز جبال محافظة اربد بكثافة الأشجار والغابات الحرجية دائمة الخضرة.
إربد في التاريخ
تعتبر مدينة اربد من المستوطنات البشرية القديمة الواقعة جنوب الشام، وتل اربد من أكبر التلال التي صنعها الإنسان في هذه المنطقة، ويعود تاريخه الى 5 آلاف سنة ق.م. وهناك شواهد تدل على وجود مدينة اربد تعود الى العصر البرونزي المتوسط(2000-1600ق.م)، وكانت تعرف بإسم أرابيلاArbilla ومنه اسمها الحالي. ومن الممكن أن تكون الاماكن المسماة " ارابيلا " و " اربد " الواقعة خارج اشور قد ابتناها أهل أرابيلا الأشوريه وسموها باسم مدينتهم.
وكانت اربد محاطة بسور ضخم مبني بالحجارة السوداء الكبيرة، وقد وجد فيها مغائر من العصر البرونزي، وبركة ماء رومانية، أما الدلائل السكانية التي تشير إلى نوع الحياة ما بين العصر البرونزي والروماني فقد اندثرت نتيجة للعوامل الطبيعية القاسية، وأهمها الزلازل الذي تعرضت لها المنطقة.
وفي العصر الروماني كانت اربد تحمل اسم " أرابيلا " Arbilla وكانت من مدن الحلف التجاري العشر " الديكابوليس " وتغلبت عبقرية المهندس الروماني على مشكلة الجفاف، بواسطة جرَ المياه عن طريق الأقنية التي ما تزال بعض آثارها موجودة إلى اليوم، وهناك بناء ضخم في مدينة اربد أقيم تكريماً للامبراطور الروماني ماركوس أنطونيوس راتيوس اغسطس.
أما في العصر الإسلامي فقد جاء في " معجم البلدان" لياقوت الحموي قوله " اربد " بالفتح ثم السكون والباء الموحدة مدينة بالأردن قرب طبرية، تقع على يمين طريق مصر. وفي كتاب القلقشندي " صبح الأعشى " جاءت اربد بالفتح والسكون وياء موحدة.
وسميت المنطقة المحيطة باربد غرباً وشمالاً إلى نهر اليرموك ووداي الأردن بالاقحوانة، نسبة إلى زهر الاقحوان الذي ينبت بكثرة في هذه المناطق، وقد تردد ذكر الاقحوانة في بعض المصادر الإسلامية. وحدثت فيها تلك الواقعة التي جرت في العصر الفاطمي الظاهر والقبائل العربية سنة (420هـ/1029م) وتردد اسم الاقحوانة في فترة الصراع الفرنجي في فلسطين سنة 1099م، وكان لمدينة اربد في العصر الأيوبي دور مهم في حركة الإتصالات والمواصلات بين دمشق وعكا على الساحل الفلسطيني، وكان من يريد أن يصل الى عكا عليه أن يسلك عبر مدينة اربد
....
وحديثا اصبحت اربد من المدن المميزه
حيث دخلت موسوعة غينس للارقام القياسيه لوجود اكثر محلات انترنت على مستوى العالم
في شارع الجامعه
وكذلك تم اختيار هذه المدينه مدينة الثقافه الاردنيه لعام 2007 وذلك لاول مره على المستوى الوطني




















ارجو ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم
تحياتي