متنزه الأحساء الوطني.. مرفوع «مؤقتاً» من الخدمة
عبدالله الحسين – الأحساء
رغم ان متنزه الأحساء الوطني يعد المتنفس الوحيد لاهالى المحافظة وزوارها.. الا انه يفتقد لأبسط الخدمات الضرورية بعد ان كان فى الماضي ملاذ عائلات وزوار المحافظة لقضاء العطلات واجازات نهاية الاسبوع..
«اليوم» انتقلت الى المتنزه ورصدت انطباعات رواده والتى تنوعت ما بين مطالب واقتراحات.
عناية شاملة
ويؤكد يوسف بوعبيد أن متنزه الأحساء صرح كبير من قديم الزمان ويكفيه انه سد حماية للقرى من زحف الرمال ويقول : اتواجد فيه اسبوعياً بصحبة العائلة ولو كان بشكل افضل ومنسق لاستقطب العديد من المواطنين , واشار الى حاجة المتنزه لعناية شاملة كونه يعد الوحيد الذي يأوي اليه الناس في الإجازات الأسبوعية والعطلات الصيفية خاصة توفير الخدمات الضرورية من دورات مياه بشرط تكثيف الرقابة عليها وكذلك توفير كبائن ”جلسات” افضل مما هي عليه الآن وكذا ألعاب للأطفال .
طريق واحد
ويوضح وليد الشامي أن المتنزه هو المتنفس للناس في اوقات الإجازات بعيداً عن اجواء المنزل مشيرا الى زيارته من فترة لاخرى دون التقيد بمواعيد محددة تارة مع الأبناء واخرى مع الأصدقاء ورغم اتساع رقعة المتنزه الا انه يحوي طريقا واحد للمارة والسيارات مما يسبب اصطدامات نتيجة تهور احد سائقي المركبات .
بقالات وبوفيهات
وذكر صالح الخميس أن المتنزه متنفس جميل ويكون أجمل لو احتوى على خدمات لوجستية مثل البقالات والبوفيهات وغيرها وكذلك ألعاب الأطفال الجديدة وازالة الألعاب القديمة المصنوعة من الحديد والتي تشكل مخاطر على اطفالنا وطالب بتخصيص جلسات للعوائل ووضع حاجز يتسنى للنساء اخذ راحة اكبر عما هو عليه الآن .
واوضح صالح الحمدان أن هناك معايير للمتنزهات لابد من تطبيقها فهناك نقاط كثيرة غير متوافرة في متنزه الأحساء في عزل العوائل عن الشباب , فهناك متنزهات صغيرة في الأحياء السكنية الداخلية ولكن يبقى المتنزه الوطني صاحب نصيب الأسد في زيارته كمتنفس اكبر .
هيكلة الجلسات
اما مريم المدرهم فاقترحت اعادة هيكلة الجلسات وبنائها بشكل افضل مما هي عليه باشكال هندسية تعطي اكثر جمالاً للزوار , وكذلك وجود ممشى خاص وطالبت بمظلات اكبر عما هي عليه الآن . فيما تقول أم عبدالملك أن المتنزه يفتقد لجولات رجال الأمن وكذا سيارة اسعاف لمواجهة الحوادث بشكل سريع وكذلك عدد الألعاب قليل مقارنة بالزوار اضافة لتكثيف اللوحات الإرشادية لتلافى الاختلاط . وافادت أم طارق بأنه لايوجد عمالة نظافة بشكل مستمر ونقص الاماكن المهيئة للجلوس أو حتى الشوايات فدائماً يتم اشعال النار في الأرض لطهي المشويات وطالبت بالنظر في هذه المسألة الهامة وبوجود حاويات رمي النفايات حتى نتعاون جميعاً .
باعة جائلون
ويشير صالح الحبيب الى أن الباعة الجائلين لهم النصيب الأكبر في الخدمات التي تقدم للزوار وابدى دهشته من قرار ادارة المتنزه بمنع رجال الأمن من سحب المطعسين فى حالة تعثر سياراتهم بالرمال وطالب بإعادة النظر في هذه المسألة الهامة للشباب. واتفقت نورة و سعاد اليوسف على أن متوسط الزوار قد يتعدى 7 آلاف زائر في أوقات الإجازات الأسبوعية واكدتا ضرورة نشر المسطحات الخضراء لجذب اكبر عدد ممكن من الزوار واقترحتا فرض رسم دخول لايتعدى 5 ريالات للشخص وانفاق الحصيلة على اعادة هيكلة المتنزه بشكل أفضل خاصة انه يعد المتنفس الوحيد للناس واشارت الى اهمية انارة المتنزه لاتاحة الفرصة امام الزوار لقضاء وقت اطول
عبدالله الحسين – الأحساء
رغم ان متنزه الأحساء الوطني يعد المتنفس الوحيد لاهالى المحافظة وزوارها.. الا انه يفتقد لأبسط الخدمات الضرورية بعد ان كان فى الماضي ملاذ عائلات وزوار المحافظة لقضاء العطلات واجازات نهاية الاسبوع..
«اليوم» انتقلت الى المتنزه ورصدت انطباعات رواده والتى تنوعت ما بين مطالب واقتراحات.
عناية شاملة
ويؤكد يوسف بوعبيد أن متنزه الأحساء صرح كبير من قديم الزمان ويكفيه انه سد حماية للقرى من زحف الرمال ويقول : اتواجد فيه اسبوعياً بصحبة العائلة ولو كان بشكل افضل ومنسق لاستقطب العديد من المواطنين , واشار الى حاجة المتنزه لعناية شاملة كونه يعد الوحيد الذي يأوي اليه الناس في الإجازات الأسبوعية والعطلات الصيفية خاصة توفير الخدمات الضرورية من دورات مياه بشرط تكثيف الرقابة عليها وكذلك توفير كبائن ”جلسات” افضل مما هي عليه الآن وكذا ألعاب للأطفال .
طريق واحد
ويوضح وليد الشامي أن المتنزه هو المتنفس للناس في اوقات الإجازات بعيداً عن اجواء المنزل مشيرا الى زيارته من فترة لاخرى دون التقيد بمواعيد محددة تارة مع الأبناء واخرى مع الأصدقاء ورغم اتساع رقعة المتنزه الا انه يحوي طريقا واحد للمارة والسيارات مما يسبب اصطدامات نتيجة تهور احد سائقي المركبات .
بقالات وبوفيهات
وذكر صالح الخميس أن المتنزه متنفس جميل ويكون أجمل لو احتوى على خدمات لوجستية مثل البقالات والبوفيهات وغيرها وكذلك ألعاب الأطفال الجديدة وازالة الألعاب القديمة المصنوعة من الحديد والتي تشكل مخاطر على اطفالنا وطالب بتخصيص جلسات للعوائل ووضع حاجز يتسنى للنساء اخذ راحة اكبر عما هو عليه الآن .
واوضح صالح الحمدان أن هناك معايير للمتنزهات لابد من تطبيقها فهناك نقاط كثيرة غير متوافرة في متنزه الأحساء في عزل العوائل عن الشباب , فهناك متنزهات صغيرة في الأحياء السكنية الداخلية ولكن يبقى المتنزه الوطني صاحب نصيب الأسد في زيارته كمتنفس اكبر .
هيكلة الجلسات
اما مريم المدرهم فاقترحت اعادة هيكلة الجلسات وبنائها بشكل افضل مما هي عليه باشكال هندسية تعطي اكثر جمالاً للزوار , وكذلك وجود ممشى خاص وطالبت بمظلات اكبر عما هي عليه الآن . فيما تقول أم عبدالملك أن المتنزه يفتقد لجولات رجال الأمن وكذا سيارة اسعاف لمواجهة الحوادث بشكل سريع وكذلك عدد الألعاب قليل مقارنة بالزوار اضافة لتكثيف اللوحات الإرشادية لتلافى الاختلاط . وافادت أم طارق بأنه لايوجد عمالة نظافة بشكل مستمر ونقص الاماكن المهيئة للجلوس أو حتى الشوايات فدائماً يتم اشعال النار في الأرض لطهي المشويات وطالبت بالنظر في هذه المسألة الهامة وبوجود حاويات رمي النفايات حتى نتعاون جميعاً .
باعة جائلون
ويشير صالح الحبيب الى أن الباعة الجائلين لهم النصيب الأكبر في الخدمات التي تقدم للزوار وابدى دهشته من قرار ادارة المتنزه بمنع رجال الأمن من سحب المطعسين فى حالة تعثر سياراتهم بالرمال وطالب بإعادة النظر في هذه المسألة الهامة للشباب. واتفقت نورة و سعاد اليوسف على أن متوسط الزوار قد يتعدى 7 آلاف زائر في أوقات الإجازات الأسبوعية واكدتا ضرورة نشر المسطحات الخضراء لجذب اكبر عدد ممكن من الزوار واقترحتا فرض رسم دخول لايتعدى 5 ريالات للشخص وانفاق الحصيلة على اعادة هيكلة المتنزه بشكل أفضل خاصة انه يعد المتنفس الوحيد للناس واشارت الى اهمية انارة المتنزه لاتاحة الفرصة امام الزوار لقضاء وقت اطول