الرئيسيه | عالم الطفل | الإيحاءات الجنسية لدى الطفل

الإيحاءات الجنسية لدى الطفل

الإيحاءات الجنسية لدى الطفل

الإيحاءات الجنسية لدى الطفل مواقف تسترعي الاهتمام .. يشير التربويون إلى إن الوالدين لو انتظروا كي تحين اللحظة المناسبة للحديث مع أبنائهم وبناتهم ..

يشير التربويون إلى إن الوالدين لو انتظروا كي تحين اللحظة المناسبة للحديث مع أبنائهم وبناتهم، فإنهم قد يفقدون تلك الفرص العديدة التي قد تسنح للبدء في المحادثة المباشرة؛ لذا فإن الأفضل بالمقابل، النظر إلى تثقيف الأبناء والبنات حول الجوانب التي تهمهم في الأمور الجنسية على أنها محادثات متواصلة يُمكن إجراؤها في أوقات عدة.


وعرضوا بعضاً من الأفكار التي قد تسهل البدء في المحادثة وإبقاء الصلة في المناقشة مرات أخرى تالية. ومنها:-
مبادرة الإمساك باللحظة المناسبة متى ما سنحت. وذلك مثل إثارة متابعة برنامج تلفزيوني أو مقطع فيديو لأحد مواضيع التصرفات الجنسية، فإنه يُمكن استخدام هذا الأمر كنقطة انطلاق للبدء في الحديث والمناقشة.
الحفاظ على مستوى منخفض للبدء في فتح الحديث؛ بمعنى أن من الواجب عدم الضغط على الابن أو الابنة للحديث عن الجنس، بل جعل إمكانية الحديث تحصل في أي مكان وأي وقت حينما يكون الوالدان أو أحدهما منفردين معه.
الحديث بشكل مباشر من قبل الوالدين أو أحدهما، وذكر حقيقة ما يراه بطريقة موضوعية حول الآثار العاطفية المؤلمة أو احتمالات الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية.
الإنصات وأخذ ما يقوله المراهق أو المراهقة بعين الاعتبار، بعيداً عن ممارسة دور المحاضر في التلقين أو ممارسة تكتيكات التخويف دون أية مبررات.
الوصول بالابن أو الابنة إلى ما خلف الحقائق المجردة، إذْ كما يجب إعطاء المراهقين والمراهقات إجابات دقيقة حول ما يسألون عنه، فإن من المهم أيضاً إفهامهم أهمية مراعاة مشاعر الآباء والأمهات، وأن تكون سلوكيات أبنائهم وبناتهم مطابقة للمحافظة على القيم والمبادئ النابعة من المعتقدات الدينية والشخصية.
إبقاء إمكانية فتح باب الحديث متى ما أراد الابن أو الابنة. ولعل من أفضل العبارات عند إعادة طرح الأسئلة أو بدء الحديث مع أحد الوالدين هو القول له: إنني سعيد لأنك رجعت لي في معرفة المعلومة. وعقب الباحثون على كل هذا بالقول انه بدعم الآباء والأمهات يُمكن للأطفال أن يبلغوا مرحلة تحمل مسئولية التصرفات الجنسية كراشدين وبالغين.