علاقتي بزوجي : محاضرة للخريصي في دار أم سلمه
نظمت دار أم سلمه لتحفيظ القران الكريم – بحي الروضة- دورة "علاقتي بزوجي" للدكتورة عواطف الخريصي المتخصصة في العلاقات الزوجية وعلم النفس والاستشارات وذلك يوم الخميس الموافق 19/3/1429هـ ...
وقد ناقشت الدورة عدة محاور لأساسيات ومبادئ الزواج والعلاقات الزوجية فكانت البداية مع متى يبدأ تفكير البنت والولد بالزواج وكيف أن الفتاه تنظر للحياة الزوجية من خلال علاقة والديها ومدى تأثير وسائل الإعلام التي تصور الحياة الزوجية حياة سعادة دائمة بدون أي مشاكل خلافا للواقع المعاش.
وتحدثت الدكتورة عواطف عن كيفية تأسيس العلاقة الزوجية والتي تبدأ منذ لحظة الرؤية الشرعية ثم الخطوبة وليلة الزفاف وذكرت بعض القصص من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة للتأسي بها إضافة إلى قصص واقعيه من الحياة المعاصرة، وتطرقت إلى وسائل تقوية العلاقة الزوجية والمحافظة عليها ومن بينها إصلاح السريرة مع الله ليصلح لك الله حياتك، الدعاء باليسر والعسر، تطبيق شرع الله، النضج في التعامل وتعويد النفس على قبول بعض المضايقات، تعلم فن الصبر ومعالجة الخلافات بالحكمة والموعظة الحسنة .كما بينت أنواع شخصيات الأزواج وطرق التعامل معهم فهناك الزوج الحار والبارد والصالح والقاسي والمستهتر وغيره.
وأكدت الخريصي على ضرورة الاهتمام بوسائل جذب الأزواج بتغيير الروتين وتجديد الجو الرومانسي بالحياة الزوجية بطرق جديدة مثل الألعاب الزوجية والهدايا وأشارت إلى التأثير الايجابي للنظرات والاحتضان واستقبال الزوج بالابتسامة والكلام الجميل، كما تم توضيح بعض المعوقات التي تقف في طريق سعادة العلاقات الزوجية و استقرارها التي أبرزها عدم تنظيم الوقت، عدم احتساب الزوجة للأجر في كل جهد تبذله من اجل إرضاء زوجها والحياء المزعوم لدى البعض في التحفظ على إبداء المشاعر للزوج بحجة الحياء.
يذكر أن دار أم سلمه بذلت جهود كبيره لتنظيم هذه الدورة والتي كانت متاحة للجميع وحظيت بحضور جيد كما حرصت الدار على توفير أركان لبيع بعض الكتب المعنية بالحياة الزوجية وبعض الوسائل والبطاقات والألعاب الزوجية التي ذكرت خلال الدورة.
أراء بعض السيدات الحاضرات فخرج بالأتي
تقول "نوف" كانت الدورة رائعة جدا ومفيدة للفتاة والزوجة بدرجه أولى وجدت فيها تجديد وطرق مبتكره وانصح كل زوجه تريد استمرار حياتها سعيدة بالالتحاق بمثل هذه الدورات وكذلك كل مقبله على الزواج أقول لها هذه أهم من اللباس وجميع المشتريات .
وأكدت "أم أسامه" احرص على مثل هذه الدورات للاستفادة والتوعية بأشياء قد اجهلها وللتغلب على المشاكل التي تواجهني في الحياة الزوجية وأعجبني المحور الذي تحدث عن أنواع شخصيات الأزواج وكيفية التعامل معهم فنحن بحاجه للمزيد من المعرفة والمعلومات بهذا الجانب لتسيير دفة الحياة الزوجة بكل هنا واستقرار.
من جانبها ذكرت الدكتورة "إنعام" وهي متعاونة مع الدار تم التنسيق مع الأخوات لهذه الدورة والتي كان التسجيل فيها متاح حتى لغير منسوبات الدار والحمد لله كان التفاعل الجيد مؤشر على نجاح الدورة في موضوع هام خاصة بعد ملاحظة ازدياد المشاكل في الحياة الزوجية وازدياد نسب الطلاق بمجتمعنا والحقيقة أن موضوع العلاقات الزوجية يحتاج إلى المزيد من الوقت وتكثيف الدورات والتوعية بعد ملامسة حاجة الكثير من النساء والفتيات المقبلات على الزواج إلى مثل هذه المواضيع والتي نتمنى أن نجد الوقت والفرصة مستقبلا لإقامتها.




